خلا أن العتاق من المطايا... أَحَسْنَ به فهنَّ إليه شُوسُ (¬١)
أي: أَحْسَسْنَ.
ومعناه: أمضيتَ نهارك وأنت وأصحابُك عاكفينَ على عبادته.
وقوله تعالى: ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾: بالتشديد؛ أي: بالنار، وبالتخفيف على قراءة عليٍّ ﵁ (¬٢)؛ أي: لنَبْرُدنَّه بالمِبْرَد -والصرفُ من بابِ دخل وضرب- وهو طريقُ تحريقه، فإن النار لا تعمل في الذهب بالتفريق إلا بهذا الطريق.
وقيل: قد يُجعل عليه شيءٌ إذا جُعل في النار عَمِلت فيه وصيَّرته رمادًا، ويَعرف ذلك أهل الصنعة.
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ﴾: أي: لنُذَرِّينَّه ﴿فِي الْيَمِّ﴾؛ أي: البحر ﴿نَسْفًا﴾ تأكيدٌ له بالمصدر، وقد نَسَف الطعام بالمِنْسَف (¬٣): إذا ذرَّاه ليطير عنه قشورُه.
* * *
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 336 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5077)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.