Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 343

  1. سورة طه

وقيل: ﴿عِوَجًا﴾ بالشقوق و ﴿أَمْتًا﴾ بالتلال.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ﴾: أي: داعي اللَّهِ تعالى إلى الموقف، قيل: هو إسرافيل بالنفخ في الصور على صخرةِ بيت المقدس.

وقوله تعالى: ﴿لَا عِوَجَ لَهُ﴾: أي: لا انحرافَ عنه، بل يستقيمون سراعًا إليه، كما قال: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ [القمر: ٨] وقال: ﴿سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣].

وقوله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾: أي: خضع الناس وسكنوا لهيبةِ الرحمن، فلا تعلو أصواتهم.

﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾: قيل: أي: صوتًا خفيًّا؛ كما قال تعالى: ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ [طه: ١٠٣].

وقيل: إلا نَفَسًا. وقيل: إلا أنينًا.

وقيل: ﴿إِلَّا هَمْسًا﴾؛ أي: صوتَ أقدامهم مشيًا إلى الداعي، فأمَّا أن ينطقوا فقد شغلتهم هيبةُ ذلك اليوم عن النطق، وهذا في حال إجابة الداعي، ثم يتكلَّمون في موقف السؤال.

وقال مجاهد: الهمس: إخفاءُ الكلام (¬١).

وقال الحسن: الهمس: صوتُ الأقدام (¬٢).

قال أبو زبيد الطائي يصفُ الأسد:

فباتوا غافلين وبات يَسْري... بصيرٌ بالدُّجَى هادٍ هموسُ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 343 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.