Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 345

  1. سورة طه

(١١٠ - ١١١) - ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: هم الملائكة ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ الساعة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ الدنيا.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾: أي: بعِلْم (¬١) ذلك، وهو مذكور في قوله: ﴿يَعْلَمُ﴾ دلالةً.

وقيل: ﴿بِهِ﴾؛ أي: بما أحاط به علم اللَّه.

وقيل: ﴿بِهِ﴾؛ أي: بالرحمن، فقد ذُكر قبله؛ أي: لا يحيطون علمًا باللَّه فإنه ليس بمحاط به، بل يعلمون اللَّه بما تبلغُه عقولهم وما أعلمَهم من ذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾: أي: خضعت وذلَّت، وكنَى بالوجوه عن الناس؛ لأن آثار الخضوع والذل (¬٢) في الوجوه؛ كما قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٤].

﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾: للَّه الواحدِ القهار، الحيِّ القيوم الذي لا يموت، وهو قائمٌ بتدبير خلقه، وقائم على كلِّ نفس بما كسبت.

وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾: أي: يئس من رحمة اللَّه وثوابه مَن (¬٣) حَمَل إلى موقف القيامة ظلمًا؛ أي: شركًا، وهو وضعُ العبادة في غير موضعها.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 345 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.