Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 346

  1. سورة طه

(١١٢ - ١١٣) - ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: ولم يحمل ظلمًا ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا﴾ قال الضحاك: هو أن يُزاد في سيئاته ﴿وَلَا هَضْمًا﴾؛ أي: يُنقص من حسناته (¬١).

وقد هضمَني فلانٌ حقِّي؛ أي: نَقَصَني، وامرأةٌ هَضيمُ الحشا؛ أي: ضامرةٌ، والضمور: نقصانٌ عن حدِّ غيرِه، وقد هضَمتِ المعدة الطعامَ؛ أي: غيَّرته ونَقَصتْه.

وقرأ ابن كثير: ﴿فلا يَخَفْ﴾ على النهي (¬٢)، وهو بمعناه.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾: أي: وكالذي قدَّمنا ذكرَه أنزلنا عليك هذه السورةَ قرآنًا بلغة العرب ليَعقلوه.

وقوله تعالى: ﴿وَصَرَّفْنَا فِيهِ﴾؛ أي: القولَ ﴿مِنَ الْوَعِيدِ﴾: بأنواع العذاب ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: ما خوَّفْتَهم به ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾: أو يجدِّدُ لهم ذكرَ نِعم اللَّه تعالى.

وقيل: تذكُّرًا واتِّعاظًا (¬٣).

وقيل: شرفًا، و ﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو.

* * *

(١١٤) - ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 346 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.