Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 366

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وانتظام السورتين: أن (سورة طه) في ذكر اللَّه تعالى وقدرته وجلاله، وذكرِ القرآن وإنزاله، وإرسالِ الرسل ونصرتهم، وتوبيخِ الكفار وعقوبتهم، ونفعِ الطاعة وضررِ المعصية، وهذه السورة كذلك.

* * *

(١) - ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾: أي: دنا للناس وقتُ حسابهم على أعمالهم، وهو يوم القيامة، وهو تنبيهٌ على قِصَر ما بقي من مدة الدنيا ليستعدُّوا للآخرة ولا يركَنوا إلى الدنيا.

﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾: عن هذا ﴿مُعْرِضُونَ﴾ عن التأمل فيه والاستعدادِ له (¬١).

* * *

(٢) - ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾: من شيءٍ من القرآن ﴿مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾: لم يكن أتاهم قبل ذلك مما هو ذكرٌ؛ أي: وعظٌ وإذكارٌ لِمَا يلزمُهم التفكُّرُ فيه، وذكرٌ لِمَا بهم الحاجة إليه من مراشد (¬٢) دينهم ودنياهم.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾: من النبي ﷺ أو غيرِه ممن يَتْلوه.

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾: يستهزؤون به، يشتغلون عنه بأمور دنياهم لا يتفكرون فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 366 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.