Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 367

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقيل: نزلت الآية في أهل مكة: أبي جهل والوليدِ بن المغيرة وغيرهما، وكانوا ينكرون البعث والحساب.

وقال أنس بن مالك ﵁: لمَّا نزلت ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ عمَد ثابت بن قيس إلى نخلة (¬١) له فصَرَمها وتصدَّق بها، وترك عياله بلا شيءٍ، فشكَوا إلى رسول اللَّه ﷺ، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [الأنعام: ١٤١] (¬٢).

ولما نزلت: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ أراد المهاجرون والأنصار أن يتلفوا أموالهم فمنعهم النبي ﷺ فقالوا: أيَّ شيء ننفق؛ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩] (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿مُحْدَثٍ﴾ قال مقاتل: يُحدِثُ اللَّه الأمرَ بعد الأمر (¬٤).

وقال الحسين بن الفضل ﵀: الذكر هاهنا هو الرسول، يدل عليه قولهم بعده (¬٥): ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾، ولو كان المراد من الذكر القرآنَ لقالوا: هل هذا إلا أساطير الأولين، ونحوَه، ونظيرُ هذا قوله: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ [القلم: ٥١ - ٥٢].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 367 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.