Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 368

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

(٣) - ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾: أي: متشاغلةً عن التأمُّل فيه، من قولهم: لَهِيْتُ عن الشيء أَلْهَى عنه، من حدِّ عَلِم؛ أي: غفلتُ عنه، قال: ﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ﴾ [المنافقون: ٩].

و ﴿لَاهِيَةً﴾ نصب على الحال من قوله: ﴿يَلْعَبُونَ﴾، أو حالٌ مع (¬١) حال، وتقديره: إلا استمعوه لاعبين لاهيةً قلوبهم.

﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: جمع الفعلَ المتقدِّمَ على الاسم، وله وجوه:

قال الكسائي: فيه تقديم وتأخير، وتقديره: والذين ظلموا أسروا النجوى.

وقال الفرَّاء: بل تقدم الاسم: ﴿لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ ﴿مَا يَأْتِيهِمْ﴾ ﴿اسْتَمَعُوهُ﴾ ﴿يَلْعَبُونَ﴾ ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ (¬٢).

وقيل: هذا مستعمل في العربية أيضًا وموجود في أشعارهم، قال قائلهم:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 368 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.