Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 369

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

واهتدَيْنَ النبالُ للأغراض (¬١)

وقال أبو تمام:

وأشجيتُ أيامي بصبرٍ حَلَون لي... عواقبُه والصبرُ مثلُ اسمه صبرُ (¬٢)

يقول: يُعرضون عنه بأنفسهم، ويموِّهون على ضعَفتهم، فيتسارُّون فيما بينهم ويقولون: ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ استفهام بمعنى النفي؛ أي: ما هو إلا آدميٌّ مثلكم يأكل ويشرب، ويكون منه ما يكون منَّا، فكيف صار رسولًا من بيننا؟!

قوله تعالى: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: استفهام بمعنى التوبيخ والاستنكار؛ أي: يقولون للضَّعَفة: ليس هو برسول بل هو ساحر، أفتأتونه لاستماع هذا الكلام الذي هو سحرٌ وأنتم تعلمون أنه سحر، وهذا منكم خطأٌ وسَفَهٌ.

وقيل: وأنتم ترونه بشرًا مثلَكم، وسمَّوا كلامه سحرًا على معنى أنه يَرُوقُ ويَرُوعُ ويأخذ بالقلوب.

وقال القشيري ﵀: ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ الغفلة على قسمين:

غافل عن حسابه لاستغراقه بدنياه.

وغافل عن حسابه لاستهلاكه في مولاه.

فالأولون لا يستفيقون من غفلتهم إلا في عسكر الموتى، وهؤلاء لا يستفيقون من غفلتهم إلا برؤية المولى (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.