Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. سورة البقرة

ولسماء الجنة: قال اللَّه تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٨].

ولسماء جهنم: قال تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧].

وتفسيره (¬١) ها هنا:

أي: من السماء الدنيا.

وقيل: من السحاب.

فمَن جعَل الصيِّب سحابًا لم يُمْكِنه صرف السماء إلى السحاب، فيصرِفُه إلى السماء الدنيا (¬٢)، ومَن جعَله مطرًا أَمْكنه صرفُه إلى كلِّ واحدٍ منهما.

والتوفيقُ بين التفسيرين: أن المطر من السحاب عِيانًا وهو من السماوات أصلًا؛ قال اللَّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [النور: ٤٣].

وروى وهب بن منبِّهٍ في "المبتدأ" -اسم كتاب (¬٣) - عن ابن عباسٍ ﵄ أنه قال (¬٤): تحت العرش بحرٌ ينزل منه أرزاقُ الحيوانات بوحي اللَّه إليه (¬٥)، فيُمطِرُ ما شاء من سماء إلى سماء، حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، ويُوحي إلى الريح فتحمله فتَبثُّه (¬٦) في السحاب، والسحابُ بمنزلة الغربال، ثم يوحي إلى السحاب أنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 367 (SanadKitab #2063, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.