Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 371

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

أي: تخاليط (¬١) وتهاويل من الرؤيا رآها في نومه فتوهَّمها (¬٢) وحيًا من اللَّه إليه، ثم لم يثبتوا على هذا حتى قالوا: ﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾؛ أي: اختلقه من نفسه وكذَب به على اللَّه تعالى، ثم لم يثبتوا على هذا حتى قالوا (¬٣): ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ وما أتى به شعرٌ، كلامٌ يَنْظِمُه هو.

وقيل: أسروا النجوى فقال بعضهم: هو سحر، وخالفهم فريق فقالوا كذا، وفريق قالوا كذا.

﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾: لمَّا كانوا علماءَ بضروب الكلام، وكانوا يعلمون أنه ليس بسحرٍ ولا بشعرٍ ولا برؤيا، تحكَّموا واقترحوا فقالوا: ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ﴾؛ أي: بمعجزةٍ كمعجزات (¬٤) موسى وعيسى وغيرهما، فأمَّا هذا القرآن فإنَّا لا نرضى به آيةً، فردَّ اللَّه عليهم هذا فقال:

* * *

(٦ - ٧) - ﴿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

﴿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾: أي: لم يؤمن أهلُ القرى الذين أهلكناهم وقصصْنا عليكم أخبارهم مع مجيء الآيات التي اقترحوها.

وقوله: ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: أهؤلاء المقترحون يؤمنون لو أتيناهم بما اقترحوا، وهي استفهام بمعنى النفي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 371 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.