Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 373

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

أولئك يسمَّون (¬١) أهلَ الذكر، وكان أهل مكة يعتمدون على قولهم، فأمرهم بسؤالهم ليقع لهم العلم بإخبارهم بأن الأنبياء قبله كانوا من البشر.

وقيل: ﴿أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: مؤمنو أهل الكتاب.

وقال علي ﵁: ﴿أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ العلماء بالقرآن (¬٢). قال تعالى: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ [الأنبياء: ٥٠] وهذا دعاءٌ إلى مساءلة أهل العلم من المؤمنون ومناظرتهم والاجتماعِ معهم على البحث والنظر ليخرجوا بذلك عن التقليد.

* * *

(٨ - ٩) - ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (٨) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾: أي: وما جعلنا كلَّ واحد منهم جسدًا -كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ [غافر: ٦٧]؛ أي: يخرج كلَّ واحد منكم طفلًا- ﴿لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾؛ أي: كانوا في طباع البشر محتاجين إلى ما يُقيم أبدانهم.

وقيل: الجسد كنايةٌ عما لا يتصرَّف ولا يتحرَّك ولا يحتاج إلى غذاء.

قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾: لا يموتون؛ أي: فكذلك أنت يا (¬٣) محمد، والرسالة لا توجب الخروجَ من البشرية.

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ﴾: من النصرة والنجاة ﴿فَأَنْجَيْنَاهُمْ﴾ مما أحلَلْناه بقومهم المكذِّبين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 373 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.