Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 381

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ﴾: أي: ليس الأمر كما تتوهمون من قوة الباطل، وأنكم تُتركون على ضلالكم وتمويهِكم على الضَّعَفة، ﴿بَلْ﴾؛ أي: لكن ﴿نَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾؛ أي: نرمي بالحق ﴿عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ﴾: فتقهر الحقُّ الباطل ويعلُوه، كما يفعل القاتل بالمقتول إذا أصاب دماغه.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُوَ﴾: أي: الباطل ﴿زَاهِقٌ﴾؛ أي: هالك ذاهبٌ كالحي تزهَق نفسه فيموت.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ﴾: أي: الوعيد والعذاب الشديد في الآخرة ﴿مِمَّا تَصِفُونَ﴾؛ أي: تُضيفون إلى اللَّه تعالى ما لا يليق به.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: هم خلقُه وملكُه، فكيف يكون شيء منه شريكًا له أو ولدًا أو صاحبة؟

قوله: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾: أي: الملائكةُ الذين عنده، وهو بيانُ قربِ المنزلة دون قربِ المكان، فإن اللَّه تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا، وهم الذين يعبدهم كثير من المشركين.

قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾: أي: لا يتعظَّمون عنها بل يداومون عليها ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾؛ أي: لا يَكلُّون ولا يَملُّون ولا يَعيَوْن.

* * *

(٢٠ - ٢٢) - ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾: على المواظبة ﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾: لا يضعفون ولا يعيَون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 381 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.