Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 380

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقيل: يقع اللهو على الزوجة والولد.

وقوله تعالى: ﴿لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾: أي: من عندنا لا من عندك.

وقيل: لو اتخذنا ولدًا لم يكن ذلك ما تنحتونه من الأوثان المتَّخذة من طينٍ وخشبٍ وحجارة، بل كنا نتَّخذه نحن من عندنا؛ أي: كيف يكون ما تنحتونه ولدًا لنا.

وقيل: لو اتخذنا صاحبةً وولدًا لم يكن ذلك من أهل الأرض من الأجسام الأرضية والأخلاط الكدرة (¬١)، بل من الجواهر الكريمة الشريفة الذي منها خُلق أهل السماء.

وقيل: الأول أصح، لأن الجواهر لا تتفاضل لأعيانها.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: قيل: هو على الشرط: لو جاز ذلك لفعلنا، لكنَّا لسنا ﴿فَاعِلِينَ﴾ (¬٢) لاستحالة ذلك.

وقال مجاهد وقتادة وجماعةٌ: تم الكلام عند قوله: ﴿لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ ثم قوله: ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ معناه: ما كنَّا لنفعلَ ذلك (¬٣)، و ﴿إِن﴾ للنفي كما في قوله: ﴿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٣].

* * *

(١٨ - ١٩) - ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 380 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.