Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 387

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

بنفسه بل بمكنونِ كونه، وإلى هذا التأويل ذهب عطيةُ وعكرمة وابن زيد وجماعة (¬١).

وتأويل آخر: أولم يعلم الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتَين ففتقناها بالهواء، وهو قول الحسن وقتادةَ وجماعةٍ (¬٢).

والرؤية (¬٣) على هذا من رؤية بصر القلب وهي العلم؛ أي: فليعلموا ذلك.

وقيل: السماوات كانت طبقةً واحدة ففتقها اللَّه تعالى فجعلها سبعًا، وكذلك الأرضون.

وعلى هذين القولين معنى قوله: ﴿أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي: أفلا يصدِّقون بهذا وقد أتاهم الخبر به عن اللَّه تعالى.

وعن ابن عباس ﵄: أنه سئل عن الليل: أكان قبل النهار أو النهارُ كان (¬٤) قبل الليل؟ فقال: الليل، وقرأ هذه الآية، ثم قال: فهل يعلمون كان بينهما إلا ظلمة (¬٥).

* * *

(٣١) - ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾: أي: جبالًا ثوابتَ ﴿أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾؛ أي: لئلا تضطرب بهم؛ ليَتِمَّ القرار عليها والتمكُّن فيها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 387 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.