Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 389

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا﴾: أي: آياتِ السماوات والأرض ﴿مُعْرِضُونَ﴾ لا يتفكَّرون فيها، بخلاف المؤمنين الذين يتفكَّرون في خلق السماوات والأرض ويقولون: سبحانك ﴿مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ [آل عمران: ١٩١].

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾: الليلَ ليسكنوا فيه والنهارَ ليتصرفوا فيه.

﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: أحدهما سراجُ الليل والآخر سراج النهار، ليُعلم بهما الشهورُ والسِّنون، ويقومَ بهما مصالح العباد.

وهذا كلُّه آيات يُستدل بها على وحدانية اللَّه تعالى ونعمِه يجب بها شكر اللَّه تعالى.

وقوله: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾: أي: كلٌّ من الشمس والقمر والنجوم في فلك.

قال الضحاك: أي: هذا المجرى الذي يجري فيه الشمس والقمر (¬١).

وقال الحسن: الفلَكُ طاحونة كهيئة فَلْكة المغزل (¬٢).

وقيل: هو موج مكفوف، فلذلك قال: ﴿يَسْبَحُونَ﴾ كما يسبح الإنسان في الماء.

قال ابن جريج: يَجرون (¬٣).

وقيل: يسرعون، وقيل: يدورون.

وجمع بالواو لأنه وصَفَها بالفعل الذي يكون مثلُه من العقلاء، وهو كقوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤]، وكقوله: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 389 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.