Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 390

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٥]، وكقوله: ﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾ [النمل: ١٨]، وقال النابغة:

تمزَّزْتُها والدِّيكُ يدعو صباحَه... إذا ما بنُو نعشٍ دَنَوا فتَصوَّبوا (¬١)

* * *

(٣٤ - ٣٥) - ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾: لمَّا ذكر لهم هذه الآيات قالوا: ما أتى به ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ وقال في آية أخرى: ﴿شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠]؛ أي: الموت، يموت كما مات شاعر بني فلان فنستريحُ منه ومِن سبِّه لأصنامنا وتسفيهه لأحلامنا، فنزلت: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾؛ أي: الخلودَ في الدنيا، فليس في الموت ما يُبطل النبوة.

وقوله تعالى: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾: استفهام بمعنى النفي؛ أي: لا يخلدون بل يموتون كما تموت.

وقوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾: أي: كلُّ نفسِ حيوان ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾؛ أي: تذوق الموت لا محالةَ ﴿وَنَبْلُوكُمْ﴾؛ أي: نختبرُكم في الدنيا ﴿بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ﴾: بالمكروه والمحبوب ﴿فِتْنَةً﴾؛ أي: امتحانًا وتعبُّدًا بالصبر في المكروه، والشكرِ في المحبوب.

وقوله تعالى: ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾: بالموت والبعث فنجزيكم بما عملتُم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 390 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.