Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 402

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

الوجل من جريان سوء الأدب والحذر من أن يبدو من الغيب بغتات التقدير مما (¬١) يوجب حَجبة العبد (¬٢).

* * *

(٥١ - ٥٢) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (٥١) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: أي: ولقد أعطينا إبراهيم الخليل هداه.

وقيل: وفَّقناه للحق وعصمناه من عبادة الأوثان.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أي: من قبل الوحي؛ أي: دلَلْناه على معرفتنا بالآيات حين جنَّ عليه الليل فرأى كوكبًا ثم القمرَ ثم الشمسَ على ما مرت قصته.

وقيل: يعني: محاجَّة القوم قبل الوحي.

وقيل: أي: الفهمَ والعقل قبل البلوغ.

وقيل: أي: من قبلِ موسى وهارون، والرُّشد على قول هؤلاء النبوةُ.

وقوله تعالى: ﴿وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾: أي: بصلاحه للنبوة؛ أي: على علمنا بذلك آتيناه النبوة، وهو كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢].

وقيل: كنا عالمين بطاعته لنا.

قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ﴾: أي: الأصنام المصوَّرة وتماثيلُ الناس ﴿الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾: أي: على تعظيمها وعبادتها مُقيمون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 402 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.