Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 401

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قال نفطويه: ﴿يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾؛ أي: لم يروه.

وقيل: يحذَرون ما حذَّرهم اللَّه تعالى وبلَّغه الأنبياءُ من الأشياء التي تكون في القيامة وهي غيب.

وقيل: ﴿بِالْغَيْبِ﴾؛ أي: بالسرِّ حين يغيب عنهم الناس يُجِلُّون اللَّه تعالى ويخافون مقامه.

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾: أي: حذِرون من قيام الساعة وما يَظهر فيه من معاصيهم وتقصير طاعاتهم.

﴿وَهَذَا﴾: وهو (¬١) القرآن المنزل عليك ﴿ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ مَن تَبَرَّك به اتَّصلت له البركات، من الاهتداء إلى المَراشد، والنجاةِ من العقاب، والوصول إلى الثواب.

وقوله تعالى: ﴿أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾: قيل: أي: جاحدون أنه منزلٌ من عند اللَّه تعالى، استفهام بمعنى التوبيخ.

وقيل: ﴿مُنْكِرُونَ﴾؛ أي: مستنكرون (¬٢) نزولَه على محمد؛ كما قال تعالى: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ [يونس: ٢]، وقال: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١].

أي: لا معنى لإنكاركم، فقد أنزلنا التوراة على موسى وهارون، وأرسلنا رسلًا إلى قومهم على ما ذكره من بعده (¬٣).

وقال القشيري: الخشية بالغيب: إطراق السريرة في أوان الحضور باستشعار

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 401 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.