Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 404

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

(٥٧ - ٥٨) - ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: أي: أحلف باللَّه تعالى لأحتالنَّ في إصابة أصنامكم بالمكروه، ولم يرض بالمجادلة باللسان حتى قصد الفعلَ بما لا يفعله إلا مَن أخلص في الذبِّ عن دين اللَّه بنيَّته، ووطَّن على مكروِ؛ يناله في اللَّه نفسَه.

وقوله تعالى: ﴿بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾: أي: بعد غيبتكم عني، وذلك لانتهاز الفرصة لِمَا أراد.

وقيل: إنه قال هذا سرًّا (¬١) لم يسمعه الجميع وإنما سمعه واحد، وهو الذي قال: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٠].

وقيل: إن القوم كانوا عزموا على الخروج إلى عيدٍ لهم، فاحتال إبراهيمُ ﵇ للتخلُّف عنهم بقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩].

قال ابن عباس ﵄: كان لهم في كلِّ سنةٍ مَجمَعٌ وعيد، فإذا رجعوا من عيدهم دخلوا على الأصنام فسجدوا لها ثم رجعوا إلى منازلهم، فقالوا من الليل لإبراهيم: نحن خارجون غدًا إلى عيد لنا أفتصحبُنا (¬٢)؟ ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾؛ أي: فعلم من النجوم (¬٣)؛ لأنَّهم كانوا يقصدون بالنجوم (¬٤)، وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾؛ أي: سأسقم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 404 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.