Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 408

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقيل: بل (¬١) معناه: يشهدون ما نعاقبه به؛ أي: يحضرون ويشاهدون (¬٢).

فكان له ثلاث تأويلات.

والآخر قول ابن إسحاق قال: ﴿يَشْهَدُونَ﴾ ما يُصنَع به (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا﴾: وهاهنا مضمر أيضًا؛ أي: فأحضَروه فقالوا له: أنت فعلتَ هذا بآلهتنا ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ﴾؟ يحتمِل أن يكون هذا استخبارًا منه لأنهم لم يتيقَّنوا به، ويحتمِل أن يكون استنكارًا عليه.

* * *

(٦٣) - ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾: أَوهمهم أن كبير الأصنام كسر سائرها والفأسُ على عنقه دليلُه، فأمرهم بسؤالهم إنْ كانوا ينطقون ليشهدوا له بما يدَّعي، وهذا من معاريضِ الكلام ولا كذب فيه، وله ثلاثة أوجه:

أحدها: فيه تقديم وتأخير، تقديره: فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم، علَّق فعلَه بنطقهم، يعني: فإن نطقوا فهو فاعل ذلك، ومقتضاه (¬٤): إن لم ينطقوا فليس هو بفاعل ذلك.

والثاني: ﴿بَلْ فَعَلَهُ﴾ وهاهنا وقف؛ أي: فعَله مَن فعَله، عنَى به نفسه، ثم قال: ﴿كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ وهاهنا وقف وهو مبتدأ وخبر، ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا﴾ وهذا كلام آخرُ تام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 408 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.