Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 409

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

والثالث: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ عنى به نفسه، وأضاف نفسه إليهم لاشتراكهم في الحضور ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ وهذا كلام آخر.

وإنما أتى بهذا التعريض تمهيدًا لأمرٍ يُلزِمُهم به الحجةَ، وكذلك قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ كان من المعاريض، هم فهموا به قيام السقم فتركوه، وهو أراد به أنه سيَسقم في المستقبل، فتخلَّص عنهم ومهَّد ذلك للكيد بالأصنام (¬١).

* * *

(٦٤ - ٦٥) - ﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (٦٤) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾.

﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ﴾: أي: تفكَّروا في أنفسهم فيما قال لهم راجعين إلى عقولهم.

قوله تعالى: ﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: هذا الرجلَ في مسألته، فاتركوا مسألتَه واسألوا آلهتكم فهي حاضرتُكم.

وقال ابن إسحاق: ﴿فَرَجَعُوا﴾ عنه فيما ادَّعوا عليه من كسرهن إلى أنفسهم فيما بينهم (¬٢) فقالوا: لقد ظلمناه، وما نراه إلا كما قال (¬٣).

وقيل: ﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ فلاموها، فقال بعضهم لبعض: ﴿إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾ إبراهيمَ حين تزعمون أنه كسرها والفأسُ على عنق الصنم الأكبر، فهو أولى أن يكون كسَرها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 409 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.