Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 410

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قوله تعالى: ﴿نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ ظاهره: ثم قلبوا على رؤوسهم فصارت رؤوسهم سفلًا وأرجلهم عُلْوًا، وله معانٍ:

أحدها: القهر والغلبة والذلُّ حيث لزمتهم الحجة.

والثاني: انعكاس الأمر عليهم، أرادوا أن يحتجوا لأنفسهم فصار ذلك حجةَ إبراهيم عليهم، قالوا: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾ وهذا على قصدهم ردَّ كلامه وأمرِه بالسؤال، فصار ذلك اعترافًا بعجزها، فصارت حجةَ إبراهيم عليهم.

والثالث: التحيُّر (¬١) والتكلُّم بالهذيان، يقال: هذا كلام منكوس.

وقيل: معنى قوله: ﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾؛ أي: ثم رُدُّوا إلى رؤوسِ أمورهم من الجهالة والضلالة والبَطالة.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾؛ أي: قالوا: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾.

* * *

(٦٦ - ٦٧) - ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ﴾: أي: جمادًا لا ينطق ولا ينفع ولا يضر ﴿أُفٍّ لَكُمْ﴾ كلمة توبيخٍ واستثقال وكراهية.

وقيل: معناه: قذرًا لكم.

وقوله تعالى: ﴿وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: أنتم وهم مكروهون عند العقلاء ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أن عبادةَ مَن هذا وصفُه لا تجوز.

ثم قوله في صفة الأصنام: ﴿يَنْطِقُونَ﴾ بالواو لِمَا أنهم وصفوها بصفة العقلاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 410 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.