Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 371

  1. سورة البقرة

لكلِّ ملَكٍ منهم وجهُ إنسانٍ ووجهُ ثورٍ ووجهُ أسدٍ ووجهُ نسرٍ، فإذا حرَّكوا أجنحتهم فهو البرق.

وعلى كلِّ هذه الأقاويل: الرعدُ والبرقُ المذكوران في هذه الآية هو الصوتُ والنار التي تلمع في السَّحاب، فإن كان الرعد والبرق اسمين لملَكٍ أو ملكين، فقد أُريد بما ذكر في هذه الآية صوتُهما وأثرهما، لا عينُهما.

وفي قصة المعراج من روايةِ ابن عباسٍ ﵄: قال ﵊: "ثم مررتُ على ملَكٍ يشبهُ الآدميَّ خَلْقًا، نصفُه من الثَّلج ونصفُه من النار، وسمعتُ تسبيحَه وهو يقول: سبحانَ الذي (¬١) ألَّف بين الثَّلجِ والنار، سبحان الذي يؤلِّفُ بين عباده المؤمنين، فقلت: يا جبريل! مَن هذا الملك؟ فقال: هذا ملكٌ خلقَه اللَّه تعالى بقدرته كما ترى، وكَّله (¬٢) على السَّحاب يَسُوقه من موضعٍ إلى موضعٍ، واسمُه: رعد، ومنه الرعدُ والبرق" (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 371 (SanadKitab #2063, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.