Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 417

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وهي سَدُوم، وهي مدينة ويدخل فيها ما حولها من القرى، والخبائث: الكفرُ، وإتيانُ الذُّكران، والمنكرُ الذي كانوا يأتونه في ناديهم من التضارُط وحذفِ المارة بالحصى ونحوِ ذلك.

وهذه خبائثُ لنفور القلوب عنها وقبحِها في العقول السليمة، ونجاتُه منها: هي خروجه منها حتى لم يُصِبْه عذاب أهلها.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا﴾: أي: قومُ لوط ﴿قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾: أي: خارجينَ عن طاعة اللَّه تعالى.

﴿وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: أي: لوطًا ﴿فِي رَحْمَتِنَا﴾؛ أي: نعمتنا، وهي جمع: من التوفيق للإيمان، والإكرامِ بالنبوة، وإهلاكِ مَن كذَّبه، وتخليصِه، وتخليصِ مَن اتَّبعه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: ثوابًا له على صلاحه كما أهلكنا قومه عقابًا لهم على فسادهم.

وقيل: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ﴾ في النبوة ﴿إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ لها.

* * *

(٧٦ - ٧٧) - ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾: قيل (¬١): واذكر نوحًا، وقيل: أي: ونجَّينا نوحًا، وقيل: ورَحِمْنا نوحًا.

والأصح: وآتينا نوحًا رشدَه، عطفًا على قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 417 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.