Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 418

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

﴿إِذْ نَادَى﴾؛ أي: دعا ربَّه، كما قال: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر: ١٠] وسائرِ ما ذكر من دعائه ﴿مِنْ قَبْلُ﴾؛ أي: كان هو قبل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ولوطٍ.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: أي: دعاءَه ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾؛ أي: المؤمنين به من ولده وقومه.

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾: أي: الغمِّ الذي يأخذ بالنَّفَس.

وقيل: الغرق، وهو هاهنا الطوفان.

وقيل: هو أذى قومه.

وقوله تعالى: ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: أي: منعناه ﴿مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ وهم كفار قومه؛ أي: من شرِّهم، وكذلك قولُه: ﴿مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ﴾ [هود: ٣٠]: مَن ينصرنا من بأس اللَّه.

وقيل: أي: فانتقمنا له ﴿مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾.

وقال أبو عبيدة: وأعنَّاه على القوم.

قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾: وفي هذا كلِّه تسليةٌ للنبي ﷺ، وتبشيرٌ له بالخلاص، وتثبيتٌ على الصبر.

* * *

(٧٨) - ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾: عطف على ما مر ﴿إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾: اختلفت الروايات في هذه القصة:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 418 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.