وقيل: وكنا للأنبياء حافظين، وكانوا لنا عابدين.
وقوله تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ﴾: عطفٌ على ما تقدم ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾؛ أي: دعاه.
وقوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾: أي: نالني في بدني ضرٌّ، وهو ما أصابه من المرض والداء والمصيبة في ماله وأهله.
وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أي: لا أحد أرحمُ منك؛ أي: فارحمني واكشِفْ عني الضرَّ الذي مسني.
* * *
(٨٤) - ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: أجبنا دعاءه ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾؛ أي: وكشفنا ضرَّه (¬١) إنعامًا عليه.
وقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾ قال وهبٌ: إن أيوبَ ﵇ بنَ موص ابنِ رعويل (¬٢)،. . . . . .