Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 424

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقيل: وكنا للأنبياء حافظين، وكانوا لنا عابدين.

وقوله تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ﴾: عطفٌ على ما تقدم ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾؛ أي: دعاه.

وقوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾: أي: نالني في بدني ضرٌّ، وهو ما أصابه من المرض والداء والمصيبة في ماله وأهله.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أي: لا أحد أرحمُ منك؛ أي: فارحمني واكشِفْ عني الضرَّ الذي مسني.

* * *

(٨٤) - ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: أجبنا دعاءه ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾؛ أي: وكشفنا ضرَّه (¬١) إنعامًا عليه.

وقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾ قال وهبٌ: إن أيوبَ ﵇ بنَ موص ابنِ رعويل (¬٢)،. . . . . .

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 424 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.