Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 423

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: أي: وسخرنا من الشياطين مَن يغوصون له في البحار بأمره، لاستخراج الدُّرر (¬١) وما يكون فيها، و (مَن) اسمُ جنس فصلح للجمع.

وقوله تعالى: ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ﴾: أي: سوى ذلك، وقال في آية أخرى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ [سبأ: ١٣].

وقيل: كانوا يعملون له من أمور الصناعات والأبنية.

وقيل: هم الذين عملوا له الحمَّام والنُّورة والطواحين والقوارير والصابون.

وقيل: إن نهر الملك (¬٢) ببغداد حفرتْه له الشياطين، وألقت ترابه بين خانقين وقصر شيرين (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: قيل: أي: كنا لهؤلاء الشياطين وأعدادِهم وأعمالهم حافظين لا يَؤُودنا حفظُ ذلك.

وقال الحسن: حفظناهم عليه لئلا يذهبوا ويتركوه.

قال: ولم يكن سليمان يسخِّر في هذه الأعمال إلا الكفار منهم (¬٤).

وقيل: كنا لهم حافظين؛ أي: أن يمتنعوا عليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 423 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.