Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 432

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قال ابن عباس ﵄: كان يونسُ وقومه يسكنون فلسطين، فغزاهم ملك فسبى منهم سبعةَ أسباط ونصفَ سبط، وبقي سبطان ونصفُ سبط، فأوحى اللَّه تعالى إلى أشعيا (¬١) النبيِّ ﵇ أن سرْ إلى حزقيا الملِكِ وقل له حتى يوجِّهَ نبيًّا قويًا أمينًا، فإني ألقي في قلوب أولئك الرعب (¬٢) حتى يرسلوا معه بني إسرائيل، فقال له الملِك: فمَن تَرى؛ وكان في مملكته خمسة من الأنبياء، فقال: يونس، فإنه قويٌّ أمين، فدعا الملك يونس فأمره أن يخرج، فقال يونس: هل أمرك اللَّه بإخراجي؟ قال: لا، قال: هل سمَّاني لك؟ قال: لا، قال: هاهنا غيري أنبياءُ أقوياءُ أمناءُ، فخرج مغاضِبًا للملك، فأتى بحرَ الروم فإذا هو بسفينةٍ محشوَّةٍ فركبها، فلما لجَّجت السفينة تكفَّأت حتى كادوا يغرقون، وذكر حديث القرعة (¬٣).

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: بُعث يونس إلى قرية فردُّوا عليه ما جاءهم به، فأوحَى اللَّه إليه: أني أرسل عليهم العذاب في يوم كذا وكذا فاخرج من بين أظهُرهم، فأَعْلم قومه الذين قد أَوعدهم، فقال بعضهم لبعض: ارْمُقوه، فإن هو خرج فإنه كائن ما وعدكم به، فرمقوه حتى إذا كانت تلك الليلة التي يجيء العذاب في صبيحتها فخرج ليلًا، ورآه القوم فحذِروا وخرجوا إلى بَرَازٍ من الأرض وفرَّقوا بين كلِّ ذات ولدٍ وولدِها، ثم عجُّوا إلى اللَّه تعالى وتابوا، فصرف اللَّه عنهم العذاب، وكان يونس ﵇ ينتظرُ العذاب، فأُخبر بما فعل قومه وبما صُرف العذاب عنهم، فلم يرجع يونس إليهم خشيةَ أن يُنسب إلى الكذب، ومضى على وجهه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 432 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.