Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 446

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: أي: صوتها، وهو قوله: ﴿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾ [الملك: ٧].

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ﴾: وذاك في الجنة، ولهم فيها ما يشتهون.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾: أي: فزعُ القيامة، فهو أكبر الأفزاع.

وروي أن الفزع الأكبر إذا ذُبح الموت.

وقيل (¬١): إذا أُطبقت النار على أهلها.

وقيل: إذا أُمر بالكفار إلى النار (¬٢).

ورُوي: إذا نفخ في الصور النفخةُ الثانية.

وقال ذو النون المصري: هو فزع القطيعة.

وروي: إذا نادى المنادي ألَا إنَّ فلان بنَ فلان قد سُعِدَ سعادةً لا شقاوة بعدها أبدًا، ألَا إن فلانَ بن فلان قد شَقِي شقاوةً لا سعادة (¬٣) بعدها أبدًا.

وقوله تعالى: ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: أي: تستقبلهم ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ﴾؛ أي: يقولون لهم: هذا يومكم ﴿الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾؛ أي: توعدون فيه الكرامةَ من اللَّه تعالى.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 446 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.