Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 447

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

(١٠٤) - ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: أي: لا يَحزنهم الفزع الأكبر يوم نطوي السماء؛ أي: السماوات؛ كما قال: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، وهو عبارةٌ عن نقض تركيبها.

وقوله تعالى: ﴿كطَيِّ السِّجِلِّ للكِتَاب﴾: قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص: ﴿لِلْكُتُبِ﴾ على الجمع، وقرأ الباقون: ﴿للكتاب﴾ على الواحد (¬١).

والسجل هو الكتاب.

وقيل: هو اسم كاتبٍ مخصوصٍ وهو رجل.

وقيل: هو ملَكٌ من الملائكة.

ومعناه: كما يطوي الكاتبُ الصحيفة فيصغِّرها بالطَّيِّ بعد طولها وعرضها، فكذلك نجعل السماوات على طولها وعرضها، وعلى هذا يكون قوله: ﴿لِلْكُتُبِ﴾ داخلًا في المفعول؛ كقولك: أكرمتُك إكرام زيد لعمرو؛ أي: عمرًا.

وقيل: السجلُّ: الصحيفة، ومعناه: كما تطوى الصحيفة، ويكون هذا إضافةَ المصدر إلى المفعول، والأولُ كان إضافةً إلى الفاعل، وكلُّ ذلك جائز، ثم قوله: ﴿للكتاب﴾ له ثلاثةُ معان:

للكتابة: فيكون مصدرًا.

وللمكتوب؛ أي: لأجْل ما كُتب فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 447 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.