Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 448

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

والثالث: على ما كُتب فيه، واللام بمعنى (على)؛ كما قال: ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ [الإسراء: ٧]؛ أي: فعليها.

﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾: أي: كما ابتدأناها أولَ ما خلقناها نُعيد خلقَها في القيامة.

وقيل: نجعلها سماءً واحدة كما كانت، قال اللَّه تعالى: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وهو قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨] وهو قولُ الحسن: نعيدها بعد إهلاكها.

وقيل: هو مستأنفٌ؛ أي: نعيدُ الخلق يومَ القيامة كما خلقناهم أولَ مرةٍ حُفاةً عُراةً غُرلًا كما كانوا في بطون أمهاتهم، وهو قول الفراء (¬١)، يدلُّ عليه ما بعده، وهو قوله تعالى: ﴿وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ وكان ذلك للخَلْق؛ كما قال: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ [النحل: ٣٨].

وقوله تعالى: ﴿وَعْدًا عَلَيْنَا﴾: أي: وعدًا كائنًا لا محالةَ، و (على) كلمة تحقيق.

﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: أي: محقِّقِين هذا الوعدَ فاستعِدُّوا له وقدِّموا صالح الأعمال للخلاص من الفزع الأكبر.

وقال القشيري ﵀: كانت السماء سقفًا مرفوعًا لأن الأولياء تحتها، والأرضَ فراشًا ممهدًا لأنهم عليها، فإذا ارتحل الأحباب طُوي الفراش ونُقض السقف (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 448 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.