Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 453

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

عنده (¬١)؛ أي: آذنتكم بالحرب على السواء وما أدري (¬٢) أقريب ذلك أم بعيد.

وقيل: ما توعدون من الساعة؛ أي: آذنتكم بالحرب في الدنيا، وما أدري متى تكون الساعة فتعذَّبون في الآخرة زيادةً على عذاب القتل في الدنيا.

* * *

(١١٠ - ١١٢) - ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (١١٠) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (١١١) قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ﴾: ما تجهرون به من القول بشرككم ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ من ذلك، فليس تأخير العذاب عنكم لخفاءِ حالكم، بل هو معذِّبكم في الوقت الذي قدَّره لذلك.

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ﴾: أي: لعل إمهالَكم وتأخيرَ العذاب عنكم تشديدٌ للمحنة عليكم بزيادة المعاصي الموجِبة لزيادة العقوبات فلا تظنُّوه خيرًا.

وقوله تعالى: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾: أي: تمتيعٌ إلى مدةٍ، وهي وقتُ نزول العذاب في الدنيا، فإن كان هذا تخويفًا بعذابِ الآخرة فالحينُ هو الموت.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ ربِّ احكُمْ بالحقِّ﴾: قرأ عاصم في رواية حفص: قل رَبِّ خبرًا عن النبي ﷺ أنه قال هذا الدعاء، وقرأ الباقون: ﴿قُلْ﴾ أمرًا له بذلك (¬٣)؛

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.