Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 472

  1. سورة الحج

غلامًا ونُتِجت خيلُه قال: هذا دينٌ صالحٌ، وإن لم تلد امرأته غلامًا (¬١) ولم تُنْتَجْ خيله قال: هذا دِينُ سوء (¬٢).

وقيل: ﴿عَلَى حَرْفٍ﴾: على شك. وقيل: على وجَل. وقيل: على انتظار.

وهذه الأقاويل متقاربةٌ في المعنى؛ لأن مَن كان على طرفِ شيء لم يكن مستقرًّا، فيضطرب ويخاف السقوط وينتظرُ ما يكون الحال.

وقوله تعالى: ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾: وخسرانُ الدنيا: أنه ارتدَّ لشدةٍ لَحِقَته، وبالكفر لا تزول تلك الشدة المقدَّرة بل تزداد، لو أُخذ فإنه يُقتل (¬٣) لردته، ثم عذابُ الآخرة من ورائه، فيخسرهما جميعًا.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾: الظاهر الذي لا يَخفى على أحد.

* * *

(١٢) - ﴿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ﴾: وهو الصنم، فإنه بعد الردة يَفعل كذلك (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 472 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.