Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 476

  1. سورة الحج

لا يصل إلى نصره ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾: سماءِ بيته (¬١)؛ أي: سقفِه، ولْيَختَنِق (¬٢) به فلينظر هل يشفيه ذلك من غيظه (¬٣).

وهو على بيان أنه إذا كان لا ينتفِع به (¬٤) فلا وجه إلا الصبرُ على بلائه.

وقال جماعة: النصر هو الرزق، يقال: أرض منصورة؛ أي: ممطورة، و: نَصَر اللَّه مَن نصرَني؛ أي: أعطى اللَّه مَن أعطاني، وهو قول جماعة من المفسرين أن معناه: لن ينصره اللَّه؛ أي: لن يرزقه اللَّه، وهو خارج على هذين الوجهين كما بينَّا، ولفظ (¬٥) بعضهم: ﴿مَنْ كَانَ﴾ قانطًا من رزقِ اللَّه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾؛ أي: فليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ﴾ يأتي ذلك برزقٍ لم يقدِّره اللَّه تعالى (¬٦).

* * *

(١٦ - ١٧) - ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾.

وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ﴾: أي: كالذي أنزلناه عليك في الوضوح والبيان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 476 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.