Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 477

  1. سورة الحج

والحجة على مَن دعا من دون اللَّه شيئًا أنزلنا القرآن كلَّه ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾؛ أي: علامات يُهتدَى بها إلى الحق.

قوله تعالى ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾؛ أي: وأنزلنا أن اللَّه يهدي من يريد، ولذلك فتح (أنَّ) في قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ لوقوع (أنزلنا) عليه؛ أي: لا اهتداء إلا بإرادته (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: فسرناه في سورة البقرة.

وهذا مبتدأ وخبره: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: وهو كقولك: إن زيدًا إنَّ الخير عنده لَكثير، وهو الجواب بجملة تامة، وهو كقول جرير:

إنَّ الخليفة إنَّ اللَّه سَرْبَله... سربالَ ملكٍ به تُرْجَى الخواتيمُ (¬٢)

يقول: إن اللَّه ليس بغافلٍ عن أعمال الأمم المختلفة الأديان، وعما يعتقدونه ويقولون به، وإنه يفصل بينهم؛ أي: يقضي بينهم (¬٣) يوم القيامة فيما هم فيه مختلفون، فيَمِيز المحقَّ منهم من المُبْطِل، ويجزي كل واحد على وَفق عمله.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: عالمٌ به حاضرٌ له لا يَعْزُب عنه شيءٌ، فهو حافظٌ لذلك كلِّه حتى يوصِل إلى كلِّ واحد منهم يوم الحساب (¬٤) جزاءه؛ أي: فلينظر كلُّ امرئ ما يعتقِد وما يقول وما يفعل، وهو أبلغ وعيد.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 477 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.