اتَّخذ بابًا-: أتَّخذتَ بابًا لتحتجِب به (¬١)؟ فقال: لا، ولكنْ أحرزتُ المتاع عن السرقة، فقال له: إنه لا يحل لأهل مكة أن يأخذوا أجور بيوتهم (¬٢).
وفي جواز بيع أراضي مكةَ عن أبي حنيفة ﵀ روايتان، قال في "الجامع الصغير": لا يجوز، وروى ابن زياد عن أبي حنيفة ﵁ (¬٣) أنه يجوز (¬٤)، وهو قول أبي يوسف.
وقوله تعالى: ﴿سَوَاءً﴾ قرأ عاصم في رواية حفص: ﴿سَوَاءً﴾ بالنصب لوقوع ﴿جَعَلْنَا﴾ عليه، وقرأ الباقون بالرفع على الابتداء (¬٥).
وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ﴾: الباء زائدة، كما في قوله تعالى: ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠].
وقيل: الإرادة بمعنى الهم؛ أي: مَن همَّ بإلحادٍ.
قيل: هو الشرك.
وقيل (¬٦): هو توبيخ لمشركي العرب.
وقيل: هو القتل.
وقيل: هو استحلال الحرام (¬٧).