وقال ابن عيينة: لأنه لم يملك قط (¬١).
وقال الكلبي: أعتق من الغرق زمان الطوفان (¬٢).
وقال بعض المفسرين: عَتَق في الجاهلية من أن يخرَّب أو يُقتلَ أهلُه.
وقال الحسن وابن زيد: ﴿الْعَتِيقِ﴾: القديم، وهو أول بيت وضع للناس في الأرض (¬٣).
وقال مجاهد: خلق اللَّه تعالى البيت العتيق قبل الأرض (¬٤) بألفي عام (¬٥).
وقيل: العتيق: الكريم، وفرس عتيق؛ أي: كريم، وسمي به لأنه كريمٌ على اللَّه تعالى.
* * *
(٣٠) - ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾.