Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 496

  1. سورة الحج

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ﴾: أي: ما قدَّمتُ ذكرَه من أمر الحج فهو كما قدَّمْتُه فالتزِموه ولا تخالفوه، مبتدأ حُذف خبره اختصارًا.

وقيل: معناه افعلوا ذلك، أضمر الأمر في أوله، أو هو بنفسه منصوب على الإغراء، تامٌّ (¬١) بغير إضمار.

﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أي: أمورَ الحج والعمرة والبيت، فراعاها ولم يتعدَّ حدودها.

﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾: أي: أنفع له من أنْ لا يعظِّمها؛ لأنَّه يثاب على فعله ويعاقب على تركه، وهذا ترغيب وترهيب، وعمومُه يشمل الحج وغيرَه.

والحرمات حقيقتُها: ما حرُم انتهاكُها (¬٢) ومُنع عن ارتكابها.

وقيل: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ ليس للتفصيل؛ أي: تعظيمُه خيرٌ له معدٌّ عند ربه مجازيهِ به (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: فسرناه في سورة المائدة: أن المستثنى ما ذُكر في قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ الآية [المائدة: ٣].

وقوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ﴾: أي: النَّجَس ﴿مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ ﴿مِنَ﴾ للتبيين (¬٤) هاهنا لا للتبعيض؛ أي: اجتنبوا هذا النوع من الرجس فكلُّه خبيث؛ أي: اجتنبوا الأوثان أنْ (¬٥) تعظِّموها فتذبحوا لها وتذكُروا على ذبائحكم أسماءها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 496 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.