Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 497

  1. سورة الحج

وقوله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: أي: الكذب، وهو ما يقال على (¬١) الذبائح من ذكر الأصنام، وما يتصل بها من كلمات هي شركٌ.

* * *

(٣١) - ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ﴾: نصبٌ على الحال؛ أي: مستقيمين (¬٢) في تلك الحال على الدِّين الحق.

﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾: أي: باللَّه (¬٣)، ختم الآية بوعيد الشرك، يقول: أمركم بالحج لتتقرَّبوا فيه بالقرابين إلى اللَّه تعالى، لا أن تذبحوا للأصنام وتتكلموا بالشرك (¬٤).

وقيل: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾؛ أي: بتسميتها آلهةً.

وقيل: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ في التلبية وهو قولهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكُه وما ملَك، وهذا قول مقاتل بن حيان (¬٥)، وهذا على نظمِ آخِر الآية بأولها في أمور الحج.

وقيل هو ابتداءُ كلامٍ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ﴾؛ أي: المآثِم ﴿مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ وهو عبادتها وتعظيمُها ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾؛ أي: الكذب في كلِّ شيء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 497 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.