Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 498

  1. سورة الحج

وروي عن خريم بن فاتك ﵁ أنه قال: صلى رسول اللَّه ﵇ صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائمًا فقال (¬١): "عُدلت شهادةُ الزور بالإشراك باللَّه تعالى"، ثم قرأ (¬٢) هذه الآية (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾: قيل: أي: فمَثَلُه في بُعده من الهدى (¬٤) والحق وهلاكِه كمَن خرَّ من السماء ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾: أي: تستَلِبه بسرعة ﴿أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾؛ أي: تُسقطه ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾؛ أي: بعيد، وهو قولُ قتادة (¬٥).

وقيل: هو مَثَلُ حال الكافر في القيامة، يريد به أنه يكون يومئذٍ بهذه الصفة لا يملك لنفسه ولا يملك أحدٌ من الخلق له نفعًا ولا ضرًّا (¬٦)، ولا يمتنع من عذاب اللَّه، فهو بمنزلةِ مَن خرَّ من السماء فهو يهوي من غير أن يقدر لنفسه على خلافِ ذلك، فتخطفه الطير وتقطِّع مخَّه (¬٧) بمخاليبها ومناقيرها، فلا يملك دفع ذلك، أو بمنزلةِ مَن تحمله الريح من موضعٍ مرتفع فترمي به في منحدَرٍ بعيد، وهو معنى قولِ ابن عباس ﵄.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 498 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.