Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 510

  1. سورة الحج

وقيل: ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾؛ أي: وتُركت صلوات، على (¬١) إرادة أعيانها دون مواضعها.

وقال الزجاج: أي: لهدِّمت صوامعُ في أيام شريعة عيسى، وبيعٌ في أيام شريعة موسى، ومساجد في أيام شريعة محمد ﵈ (¬٢).

وقيل: ذُكرت الصوامع والبِيَع -وإن كانت تلك لغيرِ أهل الإسلام- وذلك لأن النصارى ينكرون أمر الجهاد ويَرَونه شنيعًا في الحكمة، والصابئون لا يرونه، فنُبِّهوا على حُسنه في العقول؛ إذ فيه بقاءُ أثر هذه الديانات التي يعتقدها هؤلاء.

ثم قوله: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾: هم الكفارُ ﴿بَعْضَهُمْ﴾ بدلٌ عنه ﴿بِبَعْضٍ﴾ هم المؤمنون المقاتلون، فالدفع يقع بهم.

وقيل: معناه: ولولا دفعُ اللَّهِ بأهل هذا الدِّين عن الأديان كلِّها؛ أي: لولا إقماعُ (¬٣) عبدة الأوثان وأهلِ التعطيل بخوف سيوف المسلمين لتغلَّبوا على أهل الأديان كلِّها (¬٤)، وفيه تعريفُ منَّةِ اللَّه تعالى بما عاد على (¬٥) أهل الأديان كلِّها من النَّفع بدِين الإسلام.

وقوله: ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾: أي: في المساجد، هو الصحيح، فإن الذكر في البيع ونحوها محرَّفٌ غيرُ معتبَر.

وقيل: يدفع اللَّه بالمقاتلين (¬٦) عن القاعدين، وبالشاكرين عن الكافرين،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 510 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.