وأخذ أصحاب الظواهر بظاهره، وحملوه على قراءة رسول اللَّه ﷺ ذلك كلَّه، وتكلُّمِه بلسانه بهاتين الكلمتين، وهذا باطل على ما نبيِّن.
فأما الغرانيق: فقد ذكر في "ديوان الأدب" أن الغُرْنُوق: الشابُّ الناعم (¬١).
وذكر في "شرح الغريبين": أنه الحسن العالي (¬٢).
وقيل: هو رئيس القوم.
وقال الخليل: الغُرْنُوق والغِرْناق (¬٣): الشاب الأبيض والطائر (¬٤).
وقال الأصمعي: هو الكُرْكِيُّ.
وقال ابن الأنباري: هو الذَّكَرُ من الطير.