قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾: أي: في شكٍّ من إلقاء الشيطان، وقيل: من الحق.
وقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ﴾: أي القيامةُ ﴿بَغْتَةً﴾: فجأةً.
﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾: قيل: يومٌ لا خيرَ فيه ولا فرحَ كالريح العقيم التي لا مطر معها؛ قاله الضحاك (¬١).
وقيل: يوم لا ليلةَ بعده كالعقيمِ لا ولد لها (¬٢).
واختُلف في ذلك اليوم:
قال قتادة: هو يومُ بدر (¬٣)، قُتلوا فيه فلم يكن لهم بعده ليلةٌ في الحياة، والشكُّ يزول للكافر إذا مات، ويزول أيضًا بالقيامة.
وقال أيضًا سعيد بن جبير وعكرمة: هو يومُ القيامة لا ليلةَ بعدها (¬٤).
ومعنى الجمع بين الساعة وبينه: أن الأول ذكرُ القيامة والثاني ذكرُ عذاب يوم القيامة.