Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 537

  1. سورة الحج

﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾: أي: استمعوا له (¬١) حالَ ما شبَّهوه بي؛ لتَقِفوا على جهلهم.

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أيها المشركون؛ أي: تَدَّعونهم آلهة، وقيل: أي: تعبدونها.

وقوله تعالى: ﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا﴾: أي: لن يقدروا على خلقِ ذبابٍ مع صغره وذلِّه (¬٢) ﴿وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ مع كثرتهم.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا﴾: أي: ولو استَلَب الذباب من هذه الأصنام شيئًا ﴿لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ﴾؛ أي: لا يقدروا على أن يخلِّصوه منه، وجَزْمُه بكونه جزاءَ الشرط، والجمع بالواو والهاء والميم وهي لا تعقل لِمَا أنهم أنزلوها في هذه منزلةَ العقلاء؛ كما قلنا (¬٣) في قوله: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤].

وقوله تعالى: ﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾: ضعفَ الصنمُ الذي سلبه الذباب شيئًا فصار طالبًا عند الذباب ما أخذه منه، والمطلوب الذبابُ ثبت عليه ما سلب، وتوجَّه إليه (¬٤) الطلب.

وقيل: معناه على هذا: ضَعُفَ كلُّ واحد منهما، فلا فرقَ بين مَن عبد هذا أو ذاك، بل الذباب أقرب إلى القوة والعزة (¬٥) من الصنم الذي لا يَدفع سلبَ الذباب عنه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 537 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.