Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 538

  1. سورة الحج

وعن ابن عباس ﵄: أن المشركين كانوا يلطخون أصنامهم بالعسل في كلِّ سنة مرةً، ويغلقون أبواب البيوت، فيدخل الذباب من (¬١) الكُوى فيأكل ذلك العسل، فإذا رأوا ذلك قالوا: أكلت آلهتُنا العسل (¬٢).

فعلى هذا: الطالبُ الذباب والمطلوبُ الصنم (¬٣).

قال ابن كيسان وابن زيد: كانوا يُحَلُّون الأصنام بالجواهر واليواقيت، فربما سقط منها واحد فيأخذها طائر أو ذباب، فلا تقدر الآلهةُ على استردادها، فالطالب في هذا القول الطائر والذباب والمطلوب الصنم (¬٤).

وقيل: هذا منقطِعٌ عن الأول وهو الذباب، ومعناه: ضعُف الطالب من بني آدم حاجةً إلى الصنم والراجي منه نفعًا أو شفاعةً؛ إذ صار يؤمِّل جمادًا لا يدفع ولا ينفع، وضعف الصنم المطلوب منه الحاجةُ، وهو معنى قول الضحاك: ضعف العابد والمعبود (¬٥)، كانوا يطلبون في عبادتهم الثواب ما وصلوا إليه (¬٦).

* * *

(٧٤) - ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾: أي: ما عظَّموه حقَّ عظمته، وقيل: ما وصفوه حقَّ صِفَته.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 538 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.