Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 539

  1. سورة الحج

قال الفرَّاء: هو كما تقول في الكلام: ما عرفتُ لفلانٍ قَدْرهُ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ﴾: على خَلْق ما يشاء من صغيرٍ وكبيرٍ ﴿عَزِيزٌ﴾؛ أي: منيع (¬٢) لا يقدر أحدٌ أن يسلب من ملكه شيئًا.

وقيل: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ﴾؛ أي: بيِّن مثل لعبادة الكفار الأصنامَ، ثم لم يبيِّنه في هذه السورة، وبيِّن في قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ﴾ [العنكبوت: ٤١].

وقيل: ما ذكر هاهنا مَثَلٌ أيضًا تقديره: يا أيها الناس مَثَلُكم مَثَلُ مَن عبَد آلهةً اجتمعت لأنْ تخلقَ ذبابًا فلم تقدر عليه، وإنْ سلَبها الذباب شيئًا لم تستنقذه منه (¬٣).

* * *

(٧٥) - ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾: أي: يختار منهم رسلًا يُوحي على ألسنتهم كجبريل وميكائيل ونحوهما.

﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ أيضًا رسلًا، منهم محمد ﷺ لتبليغ ما في هذه السورة وسائر رسالاته.

﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾: عالمٌ بكلِّ شيء، فهو يعلم مواضع الاختيار والاصطفاء، قال تعالى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢].

* * *

(٧٦) - ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 539 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.