Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 540

  1. سورة الحج

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: قبل خلقهم ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾؛ أي: بعد أنْ خلَقهم.

وقال الكلبي: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمر الدنيا.

وقيل على عكسه.

وقوله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾: أي: إلى علمه وتدبيره.

وقيل: إلى اللَّه ترجع الأمور في الآخرة فيَجزي كلًّا بما عمِله، وهو تحريضٌ (¬١) على طاعة الرسل وقبولِ ما يؤدُّون.

* * *

(٧٧) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾: أي: صلُّوا ودُوموا عليها، وخصَّ الركوع والسجود بالذكر من بين أفعالها لأنهما هما المقصودان والأصلان في التذلُّل والخشوع الذي لذلك شُرِعت.

قوله تعالى ﴿وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾: يقول: اقصدوا بالخدمة وأفرِدوا (¬٢) بالعبادة ربَّكم، لا كما يفعلُه هؤلاء المشركون من عبادة الأصنام الذين جُعِلوا للَّه شبيهًا (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾: أي: ما هو محمودٌ في عقولكم: من العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ونحوها.

﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: على رجاء الفلاح، والتعليقُ بالرجاء لاحتمالِ الخلل الذي يقع فيها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 540 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.