وقال مقاتل: هو الشتم والأذى (¬١).
وقال الحسن والضحاك: هو الباطل (¬٢).
وقيل: هو ما لا يُجدي خيرًا.
﴿مُعْرِضُونَ﴾: أي: لا يشغلون أنفسهم به.
وقيل: جملة الفضول وما لا يَحسن من القول والفعل.
وقال القشيري ﵀: ما شغل عن اللَّه فهو سَهْو، وما ليس للَّه فهو حَشْو، وما ليس بمسموع من (¬٣) اللَّه أو بمقولٍ مع اللَّه (¬٤) فهو لَغْو، وما فيه حظٌّ للعبد فهو لَهْو (¬٥).
وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾: أي: مؤدُّون.
* * *
(٥ - ٦) - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ﴾: قال الفرَّاء: أي: إلا من أزواجهم (¬٦)؛ أي: زوجاتهم.