Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 17

  1. سورة المؤمنون

قوله ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وابنُ عامر: ﴿عظمًا﴾ ﴿فكسونا العظم لحمًا﴾ على الواحد موافَقةً لِمَا قبلها (¬١)، وقرأ الباقون: ﴿عِظَامًا﴾ ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ كذلك (¬٢)؛ لأن الوجود كذلك.

أخبر أنه تعالى خلق الإنسان درجةً فدرجةً، إلى أن صارت النطفة التي هي كالماء عظمًا بما أَبْدع فيها عَرَضًا بعد عَرَضٍ.

قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾: أي: نفَخْنا فيه الروح فصار روحانيًا حيوانًا (¬٣) بعد أن كان جمادًا.

وقيل: هو نبات الشعر.

وقيل: هو تصريفُه إياه بعد الولادة في الطفولية وما بعدها.

وقال ابن عمر ﵄: ﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ هو استواءُ الشباب (¬٤).

وقيل: هو جعله (¬٥) ذكرًا أو أنثى.

وقوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾: قيل: تَعَظَّم. وقيل: دامت نعمُه وبركاته على خلقه. وقيل: تعالى.

وقيل: هو دوام بقائه؛ أي: المصوَّرون والمقدَّرون ليسوا بهذه الصفة، ولذلك قال بعده:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 17 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.