Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 36

  1. سورة المؤمنون

(٤٧ - ٤٨) - ﴿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (٤٧) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾: أي: أنصدِّق آدميَّينِ مثلَنا في ادِّعاءِ الرسالة من اللَّه في وجوب الانقيادِ لهما علينا ﴿وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾؛ أي: وبنو إسرائيل لنا مطيعون يَرون أنفسهم لنا عبيدًا فكيف نكون نحن مطيعين لهما؟!

وقيل: ﴿عَابِدُونَ﴾: دائنون.

﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾: فصاروا من المغرقين في اليم.

* * *

(٤٩ - ٥٠) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٤٩) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾: التوراة ﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾؛ أي: ليهتدوا بها إلى الحق.

﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ﴾: أي: عيسى ﴿وَأُمَّهُ﴾؛ أي: مريم ﴿آيَةً﴾: ولم يقل: آيتين؛ لأنهما باجتماعهما صارا آيةً واحدة، وهي ولادتُها إياه من غيرِ أب، وقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ [الإسراء: ١٢]؛ لأن كل واحدٍ منهما آيةٌ على حِدَة.

ومعنى هذه الآية: وجعلناهما ﴿آيَةً﴾؛ أي: علامةً يُستدل بها على قدرتي على اختراع الأجسام من غيرِ أصل كما خلقتُ عيسى من غيرِ أبٍ، وعلى أنِّي المتفرِّدُ (¬١) بالخلق والاختراع لا خالقَ غيري، وعلى صدقِ عيسى في دعوى النبوة، فلم أُخْلِ الناس في كلِّ وقتٍ من رسولٍ يدعوهم إلى الحق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 36 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.